أخبار محلية

بعد مجزرة النبطية الفوقا… حمادة يحمّل السلطة المسؤولية

علّق عضو لجنة التربية النيابية النائب إيهاب حمادة على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت بلدة النبطية الفوقا، معتبرًا أنها تشكل “جريمة مروعة بحق المدنيين”، ومحمّلًا السلطة اللبنانية المسؤولية الأولى عن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.

وقال حمادة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت “مجزرة جديدة” باستهدافها عائلة في النبطية الفوقا، ما أدى إلى استشهاد أربعة أشخاص، بينهم مديرة مدرسة “يوسف سلمان شمعون للروضات” المربية إسبيرانزا فخري غندور، معتبرًا أن تبرير إسرائيل للاستهداف بذريعة وجود تهديد أمني لا يبرر، بحسب قوله، “القتل المتعمد للمدنيين الآمنين”.

وأضاف أن استمرار إسرائيل في استهداف المدنيين، ونسف القرى، وتدمير المنازل، وارتكاب المجازر، يشكل خرقًا فاضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار، معتبرًا أن السلطة اللبنانية تتحمل المسؤولية بالدرجة الأولى، على حد تعبيره.

ورأى حمادة أن السلطة “تنازلت عن حقوق لبنان السيادية، ووفرت لإسرائيل الذريعة للادعاء بشرعية بقائها في الجنوب ومواصلة استهداف الأهالي وتدمير منازلهم وممتلكاتهم”، بحسب ما جاء في البيان.

كما اعتبر أن الاتفاق القائم “منح إسرائيل هامشًا أوسع للتدخل في الشؤون الداخلية وفرض شروطها بالقوة”، وفق تعبيره.

وختم حمادة بدعوة السلطة اللبنانية إلى تغليب المصلحة الوطنية والتخلي عن “الحسابات الضيقة”، مؤكدًا أن وحدة اللبنانيين والتمسك بعناصر القوة الوطنية هما السبيل لحماية لبنان والدفاع عن سيادته في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية.

وتأتي مواقف حمادة في ظل تصاعد السجال السياسي الداخلي حول تداعيات استمرار الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، وآلية تنفيذ تفاهمات وقف إطلاق النار، ودور الدولة اللبنانية في مواجهة الانتهاكات المتكررة. وتشهد الساحة اللبنانية تباينًا في مواقف القوى السياسية بشأن تقييم الاتفاقات الأمنية القائمة، بين من يعتبر أنها لم تحقق الحماية المطلوبة للمدنيين، ومن يرى أن الأولوية تبقى لتثبيت الاستقرار وتفعيل الجهود الدبلوماسية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وتأمين الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
من نحن | اتصل بنا | سياسة الخصوصية |