“سيسقط هو الآخر”… نتنياهو يتوعّد حزب الله

في خطاب تصعيدي فتح خلاله جبهات إيران وغزة ولبنان دفعة واحدة، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإسقاط النظام الإيراني والقضاء على حركة “حماس”، معلنًا أن إسرائيل ستتعامل أيضًا مع “حزب الله”، في موقف يعكس تمسّك حكومته بمواصلة العمليات العسكرية على أكثر من ساحة.
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال حفل تكريم العناصر المتميزين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي “الشاباك” لعام 2025، حيث أشاد بالتعاون القائم بين الجهاز والجيش الإسرائيلي وسائر الأجهزة الأمنية.
وقال نتنياهو إن القوات الإسرائيلية أحبطت في الضفة الغربية، التي وصفها بـ”يهودا والسامرة”، نحو 1000 عملية، معتبرًا أن هذه النتائج تحققت بفضل العمل المشترك بين “الشاباك” والجيش والمؤسسات الأمنية الإسرائيلية.
وانتقل إلى الحديث عن قطاع غزة، قائلًا: “دخلنا إلى غزة، وكان من الممكن الاعتقاد بأن حماس ستحظى بالحماية وتصبح محصّنة، لكن ما يحدث هو العكس تمامًا”.
وأضاف أن إسرائيل تواصل، وفق تعبيره، “تصفية الحساب” مع المسؤولين عن هجوم 7 تشرين الأول، متابعًا: “نصل إلى من تبقّى منهم، ولم يبقَ الكثير. وعندما نقول للمسلحين إن لا أحد محصّن وإننا سنصل إليهم جميعًا، فإننا ننفّذ هذه الكلمات عمليًا”.
وفي الشق الإيراني، رأى نتنياهو أن خصوم إسرائيل يواصلون تغيير أساليبهم، معتبرًا أن رغبة إيران وحلفائها في تدمير إسرائيل “لم تتلاشَ، لكنها ضعفت”، بعدما تعرّضت قدراتهم، بحسب قوله، لضربات قاسية.
وتابع: “أنجزنا معظم العمل، لكن لا يزال هناك ما ينبغي إتمامه، وسنتمّه. سنقضي على حماس، وقبل كل شيء سنهزم النظام في إيران ونسقطه، كما سنتعامل مع حزب الله، وسيسقط هو الآخر”.
وتأتي تصريحات نتنياهو في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد التهديدات ضد إيران و”حزب الله”، واستمرار التوتر على الجبهة اللبنانية، حيث تنفّذ إسرائيل غارات وعمليات ميدانية في الجنوب، وسط مساعٍ دولية لمنع اتساع المواجهة وإعادة تثبيت التهدئة.




