Featuredأخبار محلية

السيد يواجه عون… ماذا جَنَينا من الدبلوماسية؟

ردّ النائب جميل السيد على كلام رئيس الجمهورية جوزاف عون من بكركي، في منشور عبر منصة إكس، متسائلًا عن جدوى التفاوض والدبلوماسية في مواجهة إسرائيل.

وقال السيد: “من حقّ الرئيس أن يقول ما يقتنع به على المستوى الشخصي، ولكن من حق المواطن اللبناني عموماً والجنوبي خصوصاً أن يسأل: شو إجانا من التفاوض والدبلوماسية منذ قيام إسرائيل لليوم؟!”.

وسرد سلسلة محطات اعتبر أنها تعكس “فشل المسار الدبلوماسي”، مشيرًا إلى تداعيات الصراع منذ العام 1948، مرورًا بحروب واجتياحات واحتلالات واعتداءات متكررة، وصولًا إلى ما وصفه بعدم التزام إسرائيل باتفاق وقف النار الأخير.

وأضاف أن لبنان “التزم عبر الدولة والجيش والمقاومة”، على حد تعبيره، بينما “لم يردّ أحد على الشكاوى والمواقف الدبلوماسية”.

وفي سياق تصعيدي، انتقد السيد قرار الحكومة في 2 آذار، معتبرًا أنه “نزع شرعية المقاومة وسلاحها”، متسائلًا: “فعلى ماذا ستتفاوضون؟ وأي نتائج تنتظرون؟”.

يأتي هذا السجال في ظل تصاعد النقاش الداخلي حول خيار التفاوض مقابل خيار المواجهة، خصوصًا في ظل التصعيد المستمر في جنوب لبنان.

وكان الرئيس عون قد أكد من بكركي أن “التفاوض ليس تنازلاً والدبلوماسية ليست استسلاماً”، في دعوة واضحة إلى اعتماد المسار السياسي لوقف الحرب.

في المقابل، تعكس مواقف السيد وجهة نظر معارضة لهذا التوجه، تستند إلى قراءة تاريخية للصراع مع إسرائيل، وتشكك بجدوى المسارات الدبلوماسية في ظل استمرار الاعتداءات.

ويكشف هذا التباين عن انقسام داخلي متجدد حول مقاربة المرحلة، بين من يدعو إلى التهدئة عبر التفاوض، ومن يرى أن التجارب السابقة لم تُحقق نتائج ملموسة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى