Featuredأخبار محلية

“لا للتلاعب”… مطار القليعات “خط أحمر” ورسالة للمعنيين!

عقدت اللجان المشتركة لمتابعة تشغيل مطار رينيه معوّض في القليعات اجتماعًا خُصّص للتباحث في الإجراءات الأخيرة لوزارة الأشغال والنقل والهيئة العامة للطيران المدني، والتي تتعارض مع الوعود الحكومية ببناء مطار دولي في القليعات.

وعلى إثر الاجتماع، أصدرت اللجان بيانًا، شددت فيه على أن مطار رينيه معوّض لا يُعد مطلبًا مناطقيًا لعكار والشمال فحسب، بل يشكّل حاجة استراتيجية وطنية لكسر الاحتكار الجوي وتأمين بديل آمن وحيوي للبنان، محذّرة من أن أي محاولة لتعطيل هذا المرفق عبر إجراءات إدارية ملتوية تُعد جريمة بحق الاقتصاد الوطني، ولن يسكت عنها المجتمعان المدني والقانوني.

وأعلنت رفضها للحلول الترقيعية القائمة على تشغيل جزئي للمطار، مؤكدة ضرورة أن يكون مطار القليعات مطارًا دوليًا للركاب والشحن، بمواصفات عالمية، لا مجرد مهبط ثانوي.

وطالبت الحكومة بتصويب الأمور، والعمل على إعداد الدراسات الاستراتيجية والهندسية، وإعداد دفتر شروط دولي تمهيدًا لإطلاق مزايدة عالمية تستقطب الشركات المتخصصة في بناء وإدارة المطارات.

وأشارت اللجان إلى أنها ستتابع وتواكب قرارات الحكومة وتراقب أداءها في إطار الحوكمة الرشيدة، بما يضمن الشفافية وحسن تنفيذ المشروع، لافتة إلى أنها كانت قد استبشرت خيرًا عند تشكيل الهيئة الناظمة للطيران المدني في تموز 2025، لما يفترض أن توفره من شفافية واستقلالية في القرارات المتعلقة بالمطار، تجنبًا لأي تضارب في المصالح أو تدخلات سياسية وطائفية وحزبية، إلا أن الواقع لم يشهد أي تغيير يُذكر.

ودعت في هذا السياق جميع المراجع والمسؤولين والمعنيين، ولا سيما نواب عكار والشمال، إلى توحيد الجهود لمتابعة حسن تنفيذ مشروع بناء مطار دولي في عكار وفق الأصول.

وأخيرًا، أكدت اللجان أن أبناء عكار الذين رفعوا هذا المطلب منذ عقود لن يقبلوا بتقزيم المشروع بهدف إسكاتهم أو تفريغه من مضمونه، من خلال خطوات مجتزأة وخطط غامضة تفتقر إلى رؤية واضحة، وجدول زمني دقيق، ودراسات جدوى اقتصادية تثبت نجاح مشروع المطار باعتباره ركيزة أساسية للاقتصاد والتنمية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى