“العرقوب ليست هامشًا”… مواقف لافتة لوزيرة الشؤون الاجتماعية

أعلنت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد تخصيص مساعدات نقدية لـ6000 عائلة في قضاء حاصبيا، خلال جولة قامت بها في مرجعيون والعرقوب وحاصبيا، مؤكدة أن الدولة اللبنانية “حاضرة إلى جانب أهل الجنوب ودعم صمودهم أولوية وطنية”.
وأوضحت السيد أن هذه المساعدات تأتي دعمًا للعائلات المتضررة من تداعيات الحرب، وتقديرًا للدور الذي لعبته المنطقة في احتضان النازحين وتقاسم أعباء المرحلة، مشيرة إلى أنها تضاف إلى الدعم الذي استفادت منه سابقًا أكثر من 140 ألف عائلة نازحة على مستوى لبنان، إضافة إلى آلاف العائلات في القرى الصامدة في قضاء بنت جبيل.
وجاءت الجولة في إطار دور السيد كوزيرة للشؤون الاجتماعية ومنسقة وطنية للاستجابة، حيث نقلت رسالة الحكومة ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام إلى أهالي الجنوب، مؤكدة استمرار مواكبة الدولة للأسر المتضررة وتعزيز صمودها.
واستهلت الوزيرة جولتها من مرجعيون، حيث التقت البلديات والمخاتير وفعاليات المنطقة، واستمعت إلى التحديات التي تواجه الأهالي في ظل الحرب والاعتداءات الإسرائيلية المستمرة، مؤكدة أن المنطقة “دفعت ثمنًا كبيرًا من بيوتها وأرزاقها واستقرار أهلها”.
وفي العرقوب، عقدت لقاءً في بلدية الهبارية بحضور رئيس اتحاد بلديات العرقوب قاسم القادري والنائب فراس حمدان، إلى جانب رؤساء بلديات وفعاليات محلية، حيث شددت على أن العرقوب “ليست هامشًا بل أولوية للدولة”.
أما في حاصبيا، فأكدت السيد أن القضاء تأثر اقتصاديًا واجتماعيًا رغم عدم تعرضه لمستويات الدمار نفسها التي شهدتها بعض القرى الحدودية، لافتة إلى أن المنطقة احتضنت أعدادًا كبيرة من العائلات النازحة وتحملت أعباء إضافية خلال المرحلة الماضية.
كما أشارت إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية، بالتنسيق مع وحدة إدارة مخاطر الكوارث في السراي الحكومي ووحدة الحد من مخاطر الكوارث في حاصبيا، تتابع أوضاع مراكز الإيواء بشكل مستمر لضمان توفير الخدمات والمساعدات المطلوبة.
واختتمت جولتها بزيارة مركز الشؤون الاجتماعية في حاصبيا، حيث شددت على أهمية هذه المراكز باعتبارها “صلة الوصل الأساسية بين الدولة والمواطنين”.
وتأتي هذه الجولة في ظل استمرار التوترات الأمنية جنوب لبنان وتزايد الأعباء الاقتصادية والاجتماعية على المناطق الحدودية، وسط مطالب متزايدة بتعزيز الدعم الحكومي للعائلات المتضررة والبلدات التي تأثرت بالحرب والنزوح.




