“الشيطان في التفاصيل”… طوني فرنجية يحدد شروط دعم العفو العام

أكد النائب طوني فرنجية تأييده لقانون العفو العام “من حيث المبدأ”، مشدداً على أن القانون يجب ألا يُفصّل على قياس أي طرف، وأن يضمن رفع المظلومية وتخفيض العقوبات ضمن ضوابط واستثناءات واضحة.
وقال فرنجية إن تيار المرده “ينتمي إلى مدرسة المسامحة والغفران”، لكنه اعتبر أن “الشيطان يكمن في التفاصيل”، داعياً إلى استثناء جرائم القتل العمد والاغتصاب وبعض الجرائم الأخرى من أي عفو محتمل.
وفي الملف السياسي، رفض فرنجية الاتهامات التي طالت “المرده” بشأن ملفات مرتبطة بالوطنية والانقلابات، قائلاً: “لا نسمح لأي أحد أن يعيّر المرده بوطنيته، وكل ما حُكي عن انقلابات هو خرافات اخترعتها جهات معروفة”.
كما تناول التطورات الأمنية جنوباً، معتبراً أن بعض الجهات “ترى الجزء الذي يخدمها فقط من الحرب”، عبر التركيز على صواريخ حزب الله وتجاهل الشهداء اللبنانيين والغارات الإسرائيلية المتواصلة والقرى الجنوبية المحتلة، إضافة إلى ما وصفه بعدم التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار طوال 15 شهراً.
وفي ما يتعلق بالمفاوضات، أكد فرنجية من مجلس النواب أن “ليس كل المسيحيين مع المفاوضات المباشرة”، مشيراً إلى أن “المرده” دعم منذ البداية خيار المفاوضات غير المباشرة وما زال يؤيده.
وأضاف أن رئيس الجمهورية جوزاف عون يتعرض لضغوط كبيرة، قائلاً: “لا نحسده على ما يمرّ به”، داعياً الجميع إلى التحلي بموقف وطني في هذه المرحلة الحساسة.
ويأتي موقف فرنجية في ظل الانقسام السياسي الحاد حول قانون العفو العام ومسار المفاوضات الجارية، بالتوازي مع التصعيد الأمني المستمر على الجبهة الجنوبية والجدل الداخلي بشأن إدارة المرحلة المقبلة.




