في حال دخلت المنطقة مرحلة اللاحسم.. لبنان الأكثر تضرّراً!

ما تزال العناوين الامنية تتقدم المشهد العالمي وليس فقط الاقليمي او اللبناني.
فزيارة الامين العام للمجلس القومي الايراني محسن رضائي الى روسيا حملت رسالة المرشد الاعلى تحضيرا للمرحلة المقبل. وبحسب مصادر دبلوماسية ان ما بدا لافتا اعادة نشر روسيا لاستمرار تحذيرها رعاياها من السفر الى ايران في ظل هذه الاجواء التصعيدية في المنطقة.
في المقابل، تتحدث المصادر عن ان المتغيرات الناتجة عن المشهد الانتخابي اكان في الولايات المتحدة الاميركية او في اسرائيل ستنعكس على الساحة الامنية.
وبالتالي تبدو السيناريوهات مفتوحة إما على الذهاب الى ضربة اميركية ورد ايراني يوضع في خانة المقدمة للذهاب الى المفاوضات، واما الذهاب الى المفاوضات بسقوف لائقة لكل طرف، واما حرب مفتوحة لا يريدها احد. وعليه تتحدث مصادر مطلعة على سير المفاوضات عن مساع جدية ومتعددة الاقطاب للاستمرار في التفاوض وانجاحه بما يشكل مخرجا للجميع.
اما بالنسبة للبنان، فتقول المصادر الدبلوماسية إن صدور بيان السفارات الاجنبية داعما الحكومة هو تأكيد على طلب عدم ادخال لبنان باي حرب اقليمية ممكنة لان الثمن سيكون باهظا جدا.
وتضيف المصادر ان لبنان سيكون الاكثر تضررا في حال دخلت المنطقة مرحلة اللاحسم، اذ يمكن لاسرائيل ان تعتبرها فرصة للتقدم جنوبا باتجاه اقليم التفاح وباستعادة حرية الحركة لها في كل لبنان.
اما في حالة الاتفاق وتضمينه بند لبنان، فان اسرائيل لن توافق الا على شروطها بنزع سلاح الحزب والقضاء على بنيته العسكرية. وفي هذه الحالة تقول المصادر إن هذا مطلوب ان يحصل اما عبر الاتفاق مع ايران واما بجولة ثالثة تشنها اسرائيل على لبنان.
وحتى ذلك الحين، تحاول الحكومة تدعيم موقفها في ملف التحقيقات في شاحنة ضهر البيدر. وتقول مصادر حكومية إنه بعد توقيف العنصرين في حزب الله، فان ذلك قد يشكل مخرجا للازمة الحكومية الناتجة عن مقاطعة وزراء القوات لجلسات مجلس الوزراء بهدف احالة الملف الى المجلس العدلي، وبالتالي فإن استمرار مقاطعة وزراء القوات اللبنانية للحكومة ليست مؤكدة وسط انفتاح القوات على نقاش البدائل.
المصدر: الجديد




