في منزلك.. أخطار خفية تعرضك للإصابة بالسرطان

أكد باحثون أن فتح النوافذ لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميًا يمكن أن يخلصك من التلوث الداخلي الضار في منزلك.

وأشاروا في تقرير نشره موقع “ميرور” البريطاني إلى أن جودة الهواء في المنازل غالبًا ما تُهْمَل، ما يعرض سكانها لخطر الإصابة بالأمراض الخطيرة كالسرطان.

وقال الخبراء إن مصادر التلوث تشمل السجاد، وغاز الطهي، والتدفئة، والرطوبة، والغسيل.

وأضافوا أن هذه الملوثات قد تكون مجهرية، ولكنها تشمل الغازات والغبار والأوساخ، مثل العفن والمواد الكيميائية وحتى شعر الحيوانات الأليفة.

وكشفت دراسة أجراها المعهد الوطني للصحة والرعاية أن نحو 90% من الأشخاص يقضون وقتهم داخل المنزل، الأمر الذي زاد منذ جائحة “

كوفيد-19″.

ويشير الخبراء إلى أهمية الحفاظ على جودة الهواء الداخلي للمنزل، لا سيّما مع تزايد عدد الأشخاص الذين يعملون من بيوتهم.

وأفاد الخبراء أن الجزيئات الدقيقة جدًا يمكن أن تدخل مجرى الدم، وتؤثر على الأعضاء الحيوية، كما حذروا من أن مثبطات الحريق يمكن أن تسبب السرطان.

وأوضحوا أن السجاد يمكن أن يكون أرضًا خصبة لجزيئات ضارة مثل عث الغبار والفطريات، وأوصوا باستخدام الأرضيات الخشبية أو المكنسة الكهربائية المزودة بفلتر.

أما منتجات التنظيف، فقد تحتوي على مواد كيميائية سامة قد تكون مشاكل صحية كثيرة؛ لذا ينصح باستخدام مكونات طبيعية وخالية من السموم.

وفي النهاية أوصوا بأهمية استخدام مروحة الشفاط أو إبقاء النوافذ مفتوحة في أثناء الطهي والتدفئة لتحسين جودة الهواء. وللتصدي للطوبة والعفن، ينصح الخبراء بإصلاح أي تسربات فورًا واستخدام مزيلات الرطوبة بانتظام.

ونبهوا من تجفيف الملابس داخل المنزل، لأنها تؤدي إلى نمو عث الغبار، ونصحوا بفتح نافذة الغرفة للتجفيف.