“حرمة المسيحي من حرمة المسلم”… قبلان يحذّر من إعادة إنتاج الفتن

دان المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الاعتداء الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في محافظة الكرك، مؤكدًا أن حرمة المسيحي من حرمة المسلم، ومحذرًا في الوقت نفسه من جهات تستغل الأزمات والخصومات السياسية لإعادة إنتاج العنف والحقد في المنطقة.
وفي موقف له، قدّم قبلان تعازيه إلى المسيحيين والشعب الأردني والمجتمع المسيحي عمومًا، ولا سيما البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، معتبرًا أن ما جرى أصاب الجميع في الصميم.
وقال إن “لا قداسة فوق قداسة الإنسان الذي عمدّه الله بكرامته”، مشددًا على أن حرمة الإنسان قيمة لا يمكن المساس بها، وأن الاعتداء على دور العبادة ومَن فيها مرفوض دينيًا وإنسانيًا.
أضاف: “حرمة المسيحي من حرمة المسلم”، مؤكدًا أن ما جرى في كنيسة القديس جاورجيوس “فظاعة لا يرتضيها الله ولا يقرّها إنسان”.
وحذّر قبلان من “الأوكار التي تعيد إنتاج العنف والحقد وتستغل الخصومات السياسية”، معتبرًا أن الأزمات العميقة التي يشهدها الشرق الأوسط باتت تُستخدم لتغذية الانقسامات وضرب المجتمعات من الداخل.
رأى أن العالم يمر بأزمة أخلاقية تطال قيم الإنسان والمرجعيات الحقوقية الدولية، منتقدًا ما وصفه باستبداد قوى كبرى وتعطيل دور المؤسسات الدولية الضامنة، من مجلس الأمن إلى الأمم المتحدة وسائر الهيئات الحقوقية والإنسانية.
ودعا إلى ترسيخ منظومة دولية أكثر قدرة على حماية الإنسان ومنع الاستبداد والعنف، محذرًا من تحويل أزمات الشرق الأوسط إلى أدوات لضرب الإنسان بالإنسان والأديان بالأديان.




