
ألقت الشرطة المحلية في العاصمة الأنغولية لواندا، القبض على المدرب الوطني “خوسيه كيلامبا” بتهمة اغتصاب ابنته البالغة من العمر ١٤ عاما.
وأفاد “كوينتينو فيريرا”، المتحدث باسم إدارة التحقيق في الجرائم الجنائية لوكالة الأنباء الأنغولية، أن المدرب السابق لمنتخب أنغولا للشباب تحت سن العشرين عامًا اعتدى جنسيًا على ابنته، ما أدى الى حملها، وأضاف أنه في إحدى المرات ضبطته زوجته فقرر كلاهما إجهاض الحمل.
وأكد فيريرا أن الشرطة علمت بالحادث من خلال المعهد الوطني للأطفال، وأن الاعتداء الجنسي على ابنته وقع داخل منزله في شهر تشرين الأول، وكانت نتيجته الحمل.
كما كشفت صحيفة “جورنال دي أنغولا” أنه اتفق مع زوجته على إجهاض ابنته لإخفاء العار، وذهبت زوجته والطفلة البالغة من العمر ١٤ عامًا إلى العيادة حيث دفع المدرب حوالي ٢٠٠ دولار أميركي لإجهاض الحمل.
وأضافت الصحيفة في تقريرها: “بعد مرور بعض الوقت، كرر المدرب تلك السلوكيات الجنسية مرة أخرى مع ابنته. ويزعم أن المدرب المساعد للمنتخب الأنغولي الأول وتحت ٢٠ عامًا يشرب الكحول بكثرة، وقد أدى إدمانه على الكحول إلى كل ذلك.”
